الإصابات الرياضية

التعب العضلى فى التدريب الرياضى

التعب العضلي

ظاهرة حياتية فسيولوجية طبيعيه وهوهبوط وقتي نسبي في مستوى القدرات الوظيفية المختلفة بدنية وعقلية وحسية وانفعالية، عند القيام بعمل متعلق بتلك القدرات. او هو هبوط وقتي في المقدرة على الاستمرار في أداء العمل ولفتره من الزمن ويظهر التعب بصورة الم في موضع العضله.  ( سميعة خليل ,ص 310 ).

التعب العضلي: هو هبوط في كفاءة ومستوى اللاعب وعدم القدرة على أداء التمرين أو التدريب بفعالية. ويعتبر التعب عملية فسيولوجية طبيعية ورد فعل يحمي العضلات من الوصول على مرحلة الإجهاد ويعتبر التعب هو بداية للإجهاد فيما إذا لم تتم معالجته .     ( عبدا لله حسين , 92ص ).

التعب العضلي: هو النقص في القدرة على العمل الجسمي والنفسي الناتج من بذل جهد كبير.( مهند حسين , ص 341 )

ويقصد بالتعب العضلي  أيضا : الهبوط الوقتي لمستوى كفاية وفعالية الفرد كنتيجة لاستمرار بذل الجهد . (محمد حسن ,ص 172 )

ويعرف التعب : بأنه عدم المقدرة على استمرار الاحتفاظ ببذل الجهد . ( أبو العلا , ص 128  )

التعب العضلي أيضا: هو الحالة التي تقل فيها القدرة على الاستجابة بفعالية للمنبهات ( المثيرات).

والتعب العضلي: هو عدم القدرة على الاحتفاظ أو تكرار الانقباضات العضلية بنفس قوتها المعتادة. ( محمد سمير, ص 76- 78) .

التعب : هو انخفاض موقتا في الكفاءة البدنية والحالة الوظيفية للجسم كنتيجة لأداء عمل سابق يمكن قياسه من خلال مظاهره الأساسية عن طريق قلة العمل الميكانيكي المؤدى . ( عادل تركي , ص31 ) .

أهمية التعب:

يحافظ التعب على الجسم من الإجهاد, وفى مقدمة ذلك حماية الأنسجة العصبية من فقدان وظيفتها. إن استمرار التأثير الانفعالي أثناء العمل يؤدى إلى رفع قابلية الجسم الوظيفية , وذلك يسبب تأثير الجهاز العصبي السمبثاوي والهرمونات , خاصة الغدد فوق الكليتين ,كما إن الانفعالات السلبية وفقدان الحماس يخفض من قابلية الجسم الوظيفية ويسبب ظهور التعب  بسرعة .

عند ظهور التعب على الجسم بكامله تحدث تغيرات معقدة وملازمه لعمل الجهازين العصبي و الحسي , و كذلك الجهاز الحركي والغدد في الأعضاء الداخلية .
أن سبب التعب و نموه يكمن في الجهاز العصبي المركزي وخاصة قشرة النخاع الرأس حيث أن خلاياه العصبية تقل مطاولتها الوظيفية , وتستنفذ بسرعة وظيفتها بالمقارنة مع خلايا الجسم الأخرى , كما تحدث فيها العرقلة بسرعة قبل الخلايا الأخرى , حيث تنخفض قابليتها على العمل في البداية , مما تسبب عرقلة مزمنة بالتالي تؤدى إلى استنفار وظائف الجسم.

يرتبط التعب بالحالة الوظيفية للجهازين العصبي والعضلي , وان تجمع المخلفات جراء نشاط خلايا الأنسجة في الدم , وقلة السكريات والأوكسجين فيه يسبب خلل في التمثيل الغذائي للماء والأملاح وكذلك بسبب نقص الهرمونات. يؤثر التعب على المنكسات الشرطية ذات العلاقة بحاله الجسمي  ووضعه ويحدث هذا التأثير مبكرا كعمل بدني متعب) .سميعة خليل ,ص 311-312) .

 

 

إعراض ومظاهر التعب:

المدرب الجيد يستطيع إن يشخص علامات التعب التي تظهر على اللاعب من خلال المظاهر الخارجية التي تبدو على اللاعب ومن أهم هذه المظاهر التي يمكن إن يشخصها المدرب بالعين المجردة هي:

1- هبوط كفاءة أداء اللاعب وعدم انسيابية وتوافق هذا الأداء .

2- انخفاض قدرة اللاعب على الاستمرار في أدائه المعتاد.

3- ظهور تغيرات على ملامح الوجه من احمرار وشحوب بشكل واضح .

4- الزيادة الملحوظة في سرعة عملية التنفس وعدم استرجاع حالته الطبيعية من خلال فترات راحة الاستشفاء .

5- قلة التركيز والانتباه وارتفاع درجة توتر اللاعب.

6- قلة اندفاعه نحو أداء التمرين بصورة خاصة والتدريب بصورة عامة.

7- هبوط مستوى التحمل.

8- انخفاض الشهية للطعام .

أسباب التعب:

1- سوء تخطيط عملية التدريب من قبل المدرب .

2- اضطراب أسلوب حياة اللاعب والظروف البيئية التي يعيش فيها من خلال :

* النوم غير الكافي .

* الحياة اليومية غير المنتظمة

* التدخين.

* تعاطي المنشطات .

* تعاطي المشروبات الكحولية .

* العلاقة العائلية السيئة وغير المستقرة والمشحونة بالمنازعات .

* السكن غير الصحي .

* التغذية غير الجيدة. ( عبد الله حسين, 2010, 93-94 )

أنواع التعب:

وقد اتفق ريسان وعلي تركي وأبو العلا على أنواع محددة وان اختلفت مسمياتها وهي :

1- التعب العقلي ( الذهني ) : فقد يحدث التعب أساسا في الجهاز العصبي المركزي أو المخ وبصفة رئيسية على نحو ما يحدث للاعبي الشطرنج .

2- التعب الحسي : يرتبط هذا النوع بالفعاليات الرياضية التي تتطلب نشاطا عاليا للحواس والمستقبلات الحسية للجسم والتي يتخذ المخ في ضوء المعلومات الواردة منها القرار المناسب كالرماية مثلا .

3- التعب النفسي ( الانفعالي ) :وهذا النوع من التعب يرتبط بالفعاليات الرياضية التي يصاحب أداءها درجة عالية من الانفعالات والتوتر والإثارة وكذلك أثناء الشعور بالملل وفقدان عنصر التشويق خلال الأداء كما يحدث في الفعاليات الرياضية مثلا .

4- التعب البدني : ويحدث هذا النوع من التعب نتيجة الانقباضات العضلية المطلوبة لأداء الفعالية الممارسة كأداء الرياضي في سباق المارثون وسباقات الطريق للدراجات الهوائية والسباحة والتزلج لمسافات طويلة .

ويقسم التعب البدني إلى ثلاث أنواع تبعا للعضلات المشاركة وهي :-

1- التعب الموضعي .

2- التعب النصفي ( الجزئي ) .

3- التعب العام ( الكلي ) .ويكون التعب بناء على كمية العضلات المشاركة في العمل :

1- التعب الموضعي : يمكن ملاحظة هذا النوع من التعب عند مشاركة اقل من 1/3 عضلات الجسم ولذلك يسمى بالتعب أو الموضعي ويمكن حدوث مثل هذا التعب في بعض الفعاليات والتي تحتاج إلى إشراك جزء من عضلات الجسم وليس جميعها مثل عضلات الرجلين في رياضة الدراجات وعضلات الذراعين في رياضة التجديف .

2- التعب النصفي ( الجزئي ): وهو التعب الناتج عن مشاركة ما بين 2/1, إلى 2/3 من حجم العضلات في الجسم إثناء الأداء الرياضي.

3- التعب العام : هو التعب الناتج عن مشاركة 2/3 أو أكثر من عضلات الجسم ويكون ذلك عندما يكون الهدف من التدريب هو رفع كفاءة الأجهزة الوظيفية المختلفة ورفع مستوى التوافق بين العمل الحركي ووظائف الجسم اللاإرادية في ظروف المنافسة .( عادل تركي , ص32 )

 

التغييرات الفسيولوجية الأساسية التي تحصل عند التعب العضلي تشمل مايأتي :

– تراكم المواد الناتجة عن العمل العضلي مثل حامض اللاكتيك والبايروفيك.

– استنفاذ المواد اللازمة للطاقة مثل ثلاثي فوسفات الادينورين ATP وفوسفات الكرياتين, CP  الكلايكوجين.

– حدوث تغيرات في الحالة الفيزيائية في العضلة (تغيرات كهربائية وتغير خاصية النفاذية في الخلية العضلي (

–  اختلال التنظيم والتوافق على مستوى الخلية في تنظيمات الأجهزة الحيوية سواء طرفياً أو مركزياً  .

 

يقسم التعب حسب التغيرات الفسيولوجيه التي تحدث اثنائه الى( موضعي ومركزي ):

التعب العضلي الموضعي: هو عمل فسيولوجي معقد ويكون على عدة صور منها:

الكيميائية :حيث تكون نسبة كل من عنصري البوتاسيوم داخل الخليه والصوديوم خارج الخليه 97% فتصبح الخليه كوحده كهربائية, وعند العمل العضلي يسمح جدار الخليه بخروج البوتاسيوم الى خارج الخليه العضلية, وبخروج البوتاسيوم ينتهي عمل الخلي العضلية.
الكهربائية : حيث تنتقل الشحنات الكهربائيه السالبه في الجزء التقلصي للعضله الى الاجزاء الاخرى غير المتقلصه حتى تتعادل الشحنتين بعدها ينتهي عمل الخليه العضليه .

التعب العضلي المركزي: يحدث التعب العضلي المركزي نتيجة انتقال الشعور بالالم من العضله الى المراكز الدماغيه بواسطة العصب الحسي ووصول المثبط للعمل الحركي من المراكز الدماغيه الى العضله لايقاف عملها, والتعب العضلي المركزي عمليه وقائيه الغرض منها المحافظه على سلامة العضلات ويتميز بطول زمن المنعكس عند الشخص المصاب.

 

 

 أنواع التعب حسب التعويض في الطاقة يشمل: ( التعب التعويضي وغير التعويضي ( .

التعب التعويضي: عند هذا النوع من التعب يبقى مستوى القابلية البدنية محافظا عليه , بسبب تحفز الجهاز العصبى المركزى مع توتر شديد فى أجهزة الجسم الاخرى ( الجهاز العضلى , الأوعية الدمويه واالقلب والجهاز التنفسي,( حيث يتم التغلب على الشعور بالتعب , عندما لاتوجد ضروره للتعويض , وفي نهايته تظهر اللااقتصاديه في العمل العضلي ,حيث تشترك وحدات حركيه كثيره , وتفقد الطاقة بشكل كبيرفي العمل , مع حدوث تغييرات كبيره فى الحركة , يمر التعب التعويضي أو(التعب المستتر) بثلاث مراحل هي :

– 1مرحلة التغلب الاعتيادي على الشعور بالتعب ،عندما لاتوجد هناك ضرورة للتغيرات التعويضية .

– 2 المرحلة الاقتصادية للعمل حيث (تشترك فيها الوحدات الحركية الفعالة والثانوية (  .

3مرحلة التعويض الحركي للتعب.

 

التعب الغير التعويضي :

يتميز بانخفاض القابلية الوظيفيه , ولا يستطيع الرياضى السيطرة على هذه الحالة حتى و ان استخدم كامل قابليته البدنيه , ومن المعروف ان امكانيات الجسم التعويضيه محدوده لذلك تهبط السرعه في مراحل العمل النهائيه رغم زيادة تردد الحركه , وفى هذا النوع من التعب تنشط العرقلة الكامنة فى المراكز العصبية والتى تقود بالتالى الى ايقاف نشاط الرياضى.

قياس التعب:

يمكن قياس التعب من مظاهره الخارجية عن طريق , قلة كمية العمل الميكانيكي المؤدي وحيث ان التعب هو محصلة التغيرات التى تحدث في مختلف الأعضاء والأجهزه الجسميه خلال فترة أداء العمل البدني , والتي تقود في النهاية الى استحالة استمرارها , تتصف حالة التعب بانخفاض حالة الأداء الذي يظهرفي الأحساس الشخصي بالتعب, في حالة التعب تفقد القدره على المحافظة على مستوى الشدة المطلوبة أوتكنيك الأداء أو وفقدان الاستمراريه في الاداء .

درجات التعب:

تختلف الحركات المختلفة فى درجة التعب , فمثلا الحركات الايقاعية تسبب تعبا أقل من الحركات التى تتطلب شد ذهنى , والتى تستوجب أثناء تأديتها تغيرات في ( القوة والمدى والاتجاه ) حيث تسبب تعبا أكثر , وقد يكون التعب العضلي ناتج عن حمل التدريب ويقسمه فولكن في خمس درجات وكمايأ تي :-

الدرجة الأولى من التعب:

التعب الذي يظهر بعد تدريب عادي متوسط الشدة , حيث يشعراللاعب بتعب بسيط سرعان مايزول بعد فترة زمنية قليلة , ولايسبب هذا النوع من التعب أي هبوط في المستوى البدني اوالمهاري للاعب , وهو كثير الحدوث عند الرياضيين وخصوصا المبتدئين منهم .
الدرجة الثانية من التعب:

يظهر هذا النوع من التعب عندما يكون اللاعب دون المستوى في اللياقته البدنيه , وبعد أداء وحدة تدريبية بحمل أقصى أواقل من الأقصى , وتعد هذه من درجات التعب الحاد والذي له تأثير فسيولوجي سلبي على اللاعب , و يتمثل بزيادة في معدل ضربات القلب وارتفاع في ضغط الدم , وقد يؤدي الى اختلال في عمليات التمثيل الغذائي وهذه التغيرات الفسيولوجية تسبب انخفاض الكفاءة البدنية والقوة العضلية .

الدرجة الثالثة من التعب:

تظهر عندما ينتهي اللاعب من وحدة تدريب ذات شدةعالية أومنافسة قوية وعندما يكون اللاعب غيرمؤهل لها , أوقد يكون أدائه في المنافسة بعد مرض أوحالة نفسية واجهت اللاعب ولم يشف منها بعد , ويلاحظ خلل في الآجهزة الوظيفية للجسم والتي تؤدى الى عدم استقرارالمستوى والاصابه بالإجهاد حيث تسمى هذه الدرجة ( درجة الإجهاد ) .

الدرجة الرابعة من التعب:

تظهر عندما يكون حمل التدريب غيرمقنن والناتج عن عدم الانسجام بين مكونات الحمل من شدة وراحة وحجم والخاص بالوحدات التدريبية , مع عدم الالتزام بالتدرج بحمل التدريب , أو الاشتراك في عدة منافسات , ويسمى هذا النوع من التعب ) تعب التدريب الزائد ) والناتج عن الحمل الزائد .

الدرجة الخامسة من التعب:

تظهر عند وصول اللاعب الى حالة اللامبالاة والتي يصحبها ارق زائد وألام مختلفة وخفقان في القلب واختلال في الوظائف الحيوية للجسم , حيث تعد هذه الدرجة من الحالات المرضية التي تصيب اللاعبين ,وهي صفة ظاهرة عند اللاعبين الذين يعانون من عدم استقرارالجهاز العصبي , وتسمى هذه الدرجة من التعب بحالة ( الاعياء العصبي .( ( سميعة خليل , ص 312- 317 )

أسباب تأخر ظهور التعب عند الرياضي

يتأخر ظهور التعب عند الرياضي لعدة أسباب منها :

–  تناسب كمية الدم الواصلة للعضلات العاملة مع كمية المجهود الذي يقوم بأدائه

–  قدرة الأوعية الدموية على الأتساع بسرعة لسد حاجة العضلات .وجود مواد

الطاقة بوفرة في العضلات.

– الاقتصاد في الطاقة لمعرفة الاتجاهات ومسارات الحركات المختلفة نتيجة لمعرفة

اللاعب السابقة بالحركات |.

– زيادة المخزون من الكلايكوجين في العضلات وفي بعض الحالات في الكبد قبل بدء التدريب سوف يكون لها تأثير مباشر على الأداء وتأخير التعب .(انتابين , ص28 )

العوامل التي تسرع التعب عند مختلف انواع النشاطات العضلية

  • التعب عند الجهد المنظم الدائري ذو الشده القصوى:

كما في الجري لمسافات قصيره التي يستمر الجهد فيها لفتره لاتزيد عن (20-30 ثانيه ) , حيث يظهر التعب بشكل سريع جدا , وذلك بسبب التغييرات الوظيفية الكبيره التي تحدث في المراكز العصبية وفي العضلات المشاركه في الجهد , حيث ان العرقله في وظائف الاعصاب في خلايا النخاع الرأسي تسبب انخفاض حركته العضلات وبالتالي انخفاض القابليه الوظيفيه للرياضي.

النشاط العضلي في جري المسافات القصيره يعتمد على الطرق اللاهوائية لتوفير الطاقه اللازمه لنشاطه , والتي تسبب تجمع حامض اللبنيك والحوامض الاخرى مما تحفز الانسجه العضليه وعدم استقرارها وتخفض من فترة ارتخائها , لذلك تقل سرعه الحركه عند الرياضي

 التعب عند الجهد المنظم الدائري ذو الشده تحت القصوى:

كما في جري المسافات المتوسطه حيث يستمر الجهد لفتره (3-5) دقائق , وان النشاط الشديد للعضلات , وكذلك نشاط الاعصاب الكبير يسبب ضيق في نشاط المراكز العصبيه ويخفض من قابليتها الوظيفية. عند العمل بشده تحت القصوى يتجمع دين اوكسجيني كبير يصل الى (20-22 لتر) وتمثيل المواد في العضلات يجري بشكل كبير بالطرق اللاهوائيه.
ان تمثيل الحوامض يزداد عند الراحه (15- 20 ) مره بالمقارنه مع وقت الجهد , بحيث يتجمع الدم وسوائل الانسجه وبشكل سريع , وينخفض نشاط الوظائف في المراكز العصبيه , ويصبح نشاط الجهاز التنفسي والدوره الدمويه غير كافي مع انهما يعملان بكامل طاقتهما الوظيفية , وذلك لان النقص الاوكسجيني الكبير يسبب حدوث تغيرات كبيره في العضلات وكذلك في البيئه الداخليه للجسم , ولذلك ان سرعه ظهور التعب في العمل ذو الشده تحت القصوي مرتبط بضيق المراكز العصبيه والتوتر الحاصل في الجهازين التنفسي والقلب , كذلك التغييرات الكبيره في البيئه الداخليه للجسم وفي انسجه العضلات .
التعب عند العمل المنظم الدائري ذو الشده العاليه كما في جري المسافات الطويله , عند هذا العمل يتم النشاط العضلي وفق حاله الاستقرار الكاذبه , ولكون مجال العمل في هذه المسافات كبير( الفتره الزمنيه) لهذا يكون طلب الاوكسجين كبيرا ايضا ويظهر دين اوكسجيني كبير (12- 16) لتر, ورغم ان الدين الاوكسجيني اقل من حاله التمارين ذات الشده تحت القصوى ولكنه يؤثر على الجسم لمده اطول .

إن النقص الاوكسجيني الكبير وكذلك التوتر في وظائف اجهزة التنفس والدوره الدمويه يسبب ظهور التعب , ولكن تحلل نواتج المواد الغير مؤكسده في الدم, وكذلك انخفاض افرازات الغدد للهرمونات في الاجهزه الداخليه وخاصه فوق الكليتين الكظريه ( التي تحافظ على البيئه الداخليه للجسم باستمرار) هي التي تلعب الدور االكبير ظهورالتعب وزيادته.

التعب عند العمل المنظم ذو الشده المحدوده:

كما في المسافات ما فوق الطويله , حيث يتم النشاط العضلي فيها وفق الحاله المستقره الحقيقية تنجز هذه النشاطات خلال عشرات الدقائق اوحتى عده ساعات , ولهذا زيادة التعب عند المسافات ما فوق الطويله ضئيل .لانه عند اداء نشاط واحد متشابه وباستمرار فان التحفيزات المختلفه في العضلات العامله تحدث تأثيرا رتيبا على الخلايا العصبيه , فتسبب انخفاضا في قابليتها الوظيفيه, ولكن في نهايه العمل يحدث اختلال التوافق الحركي .

للتعب علاقة كبيره أيضا بشده الجهد المسلط على اجهزه الاوعيه الدمويه والقلب والجهاز التنفسي , لذاعند العمل بشده محدوده تنخفض نسبه السكر في الدم والتي تعد السبب الرئيسي في انخفاض القابليه الوظيفيه , كذلك التعرق الشديد في جسم الرياضي يسبب اختلال توازن الماء والاملاح المعدنيه .

التعب عند العمل ذو الشده المتغيره في الالعاب الرياضيه( القتال الفردي ):

إن تغير المؤثرات بشكل مستمر تبعا لتغير الحاله من العوامل المهمه لظهور التعب , وان العمل المتوازن يسبب تعبا اقل من العمل المتغير الذي يتطلب السرعه في رفع وخفض الشده.

إن أداء متطلبات جديدة كذلك ترفع وتضاعف التعب , حيث تتاثر الاجهزه الحسيه وتختل سرعه الحوافز سواء كانت بسيطه او معقده .

إن نقص وانخفاض الاوكسجين في اغلب الالعاب (كره السله كره القدم وغيرها..) يسبب انخفاض القابليه الوظيفيه , ويظهر التعب بسرعه عند العمل ذو القوه العاليه المستقره , حيث يقوم الجهاز العصبي المركزي بالدور الرئيسي في الاداء , لانه عند العمل المستقر تسير الحوافز من العضلات المتقلصه بشكل مستمر الى خلايا النخاع الرأسي وخاصه القشره والخلايا العصبيه بدورها تقوم بارسال الحوافز بشكل مستمر الى العضلات لكي تحافظ على تقلصها., لذلك تبقي الخلايا العصبيه في حاله تحفز دائم فلهذا تنمو العرقله .

يحدث التعب عند التقلص الثابت وبسبب قله الدم في العضلات.يحدث اختلال في التقلص العصبي واما عند التمارين الجمناستيكيه العالية الشده يظهر التعب بسبب انخفاض قوه العضلات وشدة تحفزها .

عند ازدياد شدة التعب تتغير اربطه وصلابه العضلات , وتقل سرعه تقلصها وانبساطها وذلك نتيجه لتاثير الجهاز العصبي على انسجه العضلات .

إن استخدام تمارين القوه في الجمناستك وفي الساحه والميدان يسبب خلل في وظائف الاوعيه الدمويه نتيجه للاجهاد العالي.( سميعة خليل ,317-320 ) .

muhammed ghalwash

معلم تربية رياضية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق